أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
79
معجم مقاييس اللغه
فقَتلٌ بقَتلانا وجَزٌّ بجَزّنا * جزاءَ العُطاسِ لا يموت مَن اتّأرْ « 1 » قال الخليل : عاقبةُ كلِّ شئ : آخره ، وكذلك العُقَب ، جمع عُقْبة . قال : كنتَ أخي في العُقَبِ النَّوائب ويقال : استعقَبَ فلانٌ من فِعلِه خيراً أو شرَّا ، واستعقَبَ من أمرهِ ندماً ، وتَعقَّب أيضاً . وتعقَّبْت ما صنَعَ فلانٌ ، أي تتبَّعت أثره . ويقولون : ستَجِد عقِبَ الأمر كخيرٍ أو كشرٍّ ، وهو العاقبة . ومن الباب قولهم للرجل المنقطع الكلام : لو كان له عَقِبٌ تكلّم ، أي لو كان عنده جواب . وقالوا في قول عمر : فلا مالَ إلَّا قد أخذنا عقابَه * ولا دمَ إلّا قد سفكنا به دَما قال : عِقابَه ، أراد عُقباه وعُقْبانَه . ويقال : فلانٌ وفلانٌ يعتقبان فلاناً ، إذا تعاوَنَا عليه . قال الشَّيبانى : إبلٌ معاقِبَةٌ : تَرْعَى الحَمْضَ مَرّةً ، والبقلَ أخرى . ويقال : العواقب من الإبل ما كان في العِضاهِ ثم عَقَبَتْ منه في شجر آخر . قال ابنُ الأعرابىّ : العواقب من الإبل التي تُداخِل الماء تشربُ ثم تعود إلى المَعْطِن ثم تعود [ إلى الماء « 2 » ] وأنشد يصف إبلا : روابع خَوامس عواقب وقال أبو زياد : المعقِّبات : اللواتي يَقُمن عند أعجاز الإبل التي تعترك على
--> ( 1 ) البيت لمهلهل ، كما في البيان ( 3 : 320 ) بتحقيقنا . وهو في الحيوان ( 3 : 276 ) بدون نسبة . والرواية فيهما : « فقتلا بتقتيل وعقرا بعقركم » . ( 2 ) التكملة من المجمل .